الصحافة تحت رحمة الميليشيا .. إب نموذجاً

مُسند للأنباء - خاص:   [ الثلاثاء, 12 أبريل, 2016 11:11:00 صباحاً ]

يتعرض الصحفيون والإعلاميون لحرب شرسة من قبل ميليشيا الحوثي وصالح في كل المحافظات الواقعة تحت سيطرت الميليشيا.
 
 وفي محافظة إب، نالت الصحافة جزءاً كبير من تلك الانتهاكات والحرب اللا أخلاقية التي تشنها الميليشيا على حرية الصحافة والإعلام..
 
فيوم أمس تعرض منزل الصحفي  إبراهيم الشعييبي  لإطلاق وابل من الرصاص من قبل مسلحين مجهولين، ما أثار الرعب في أوساط أسرته وجيرانه. بحسب مصادر محلية.
 
تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من سرقة منزل الصحفي نجيب الغرباني في منطقة مثلث المواصلات، كما أُحرقت سيارة الصحفي محمد الرعوي مدير فرع صحيفة الثورة بمدينة إب والتي أحرقت بجوار منزله من قبل مجهولين أيضاً.
 
أصابع الاتهام في هذه الحوادث وغيرها من الانتهاكات التي تطال الصحفيين تشير الى الميليشيا، كون هذه المناطق واقعة تحت سيطرتها، وهي المسؤولة عنها. خصوصاً وأن لها تاريخ أسود من قمع الصحافة والإعلام في مختلف المحافظات.
 
و كانت الميليشيا قد اختطفت خلال الأشهر الماضية الصحفي فؤاد السميعي، وعدد من الإعلاميين آخرهم الناشط الإعلامي وليد الشعوري والذي كشف عن تعرضه لعمليات تعذيب وحشية وبالغة القسوة، خلال أربعة أشهر من الاختطاف والإخفاء القسري من قبل المليشيا.
 
وقال الشعوري والذي أفرج عنه الجمعة قبل الماضية، أن الميليشيا ترى في الصحافة والإعلام عدوها الأول ومن يعمل في هذا المضمار يعد هدف مشروع لميليشياتهم.
 
في إب كما في غيرها من المحافظات، كانت هناك إصدارات صحفية وإعلامية متعددة توقفت منذ انقلاب الميليشيا.
 
ونزح العديد من الإعلاميين والصحفيين من محافظة إب خلال الأشهر الماضية خوفاً من اعتداءات الميليشيا، وانتقل العديد منهم للمحافظات الواقعة تحت سيطرة الشرعية، وبعضهم هاجر خارج البلاد، وتوقف العديد منهم عن العمل.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات