#حزب_الله_منظمة_إرهابية.. الوسم الأكثر شهرة في الخليج

مجلس التعاون الخليجي تضيف حزب الله منظمة إرهابية
مُسند للأنباء - متابعات   [ الاربعاء, 02 مارس, 2016 08:36:00 مساءً ]

#حزب_الله_منظمة_إرهابية.. الوسم الأكثر شهرة في السعودية وغالبية دول الخليج، اليوم الأربعاء، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
 
 
فبعد ساعات من قرار مجلس التعاون الخليجي، اعتبار الحزب اللبناني منظمة إرهابية، احتفل مغردون خليجيون وعرب بهذا القرار، عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
 
 
وغرد الداعية الدكتور محمد العريفي تحت وسم حزب الله منظمة إرهابية، قائلاً: “اللهم احفظ أمننا، وإيماننا واجمع كلمة عبادك على الخير والهدى واكفنا شرّ الأشرار، وكيد الفُجار”.
 
 
وتحت ذات الوسم، قال الشيخ نبيل علي العوضي: “أكثر من فرح وصفّٓق لسحب جنسيتي هم قيادات حزب الله في لبنان وخلاياهم في الخليج!! .. الحمد لله الذي فضحهم وكشف أمرهم”.
 
 
ودعا مغردون آخرون إلى تطبيق “الأنظمة والتعليمات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، بحق من يثبت تورطه أو تأييده مع ما يسمى بـ حزب الله”.
 
 
مغردون رأوا في القرار، ملمحا من ملامح الوحدة الخليجية التي تتوالى مشاهد اكتمالها يوما بعد آخر، حيث عدوا التعاون العسكري في اليمن والموقف من إيران أولى الخطوات نحو “وحدة إستراتيجية” للخليج كله، وتوحيدا للنظرة السياسية والأمنية تجاه التحدي الإيراني.
 
 
الموقف الحاسم من حزب الله باعتباره “إرهابيا” كان خطوة مهمة -بنظر مغردين- للتأكيد على أن دول الخليج أصبحت في حالة استنفار سياسي تجاه خصومها الإقليميين، وأنها – بنظرهم- لن تتهاون في إصدار قرارات سياسية وأمنية قاسية تجاه من يحاول النيل من أمن الخليج المحلي والإقليمي.
 
 
من جهتهم اعتبر محللون سياسيون القرار الخليجي، موجهاً بالأساس ضد إيران، لافتين إلى أنه جاء بعد التأكد من قيام الحزب بعمليات استهدفت زعزعة أمن واستقرار دول الخليج وهي على استعداد لأيّ رد قد ينجم عن حزب الله.
 
 
أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدالله الشايجي أكد ” أن هذه الخطوة كانت متوقّعة، لافتاً إلى أنها تشير بأن ثمة تصميماً خليجياً بقيادة السعودية لمواجهة المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة من الخليج إلى البحر المتوسط.
 
 
الشايجي، الذي يعمل أستاذاً زائراً بجامعة جورج واشنطن والحاصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة تكساس، قال إن “حزب الله لديه سجلٌ حافل بالإرهاب منذ قيامه”، لافتاً إلى أن الحزب في حالة ارتباك ولم يكن يتوقع هذا القرار الذي سيدخل الحكومة اللبنانية في مأزق ويجعل إيران أيضاً في مأزق.
 
 
وأضاف أن “دول الخليج اتخذت احتياطاتٍ كافية لأيِّ ردٍّ قد ينجم عن حزب الله خاصة أن القرار يحمل رسالةً واضحة وهي أنه لا تراجع عن مواجهة المشروع الإيراني الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة”.
 
مشيراً إلى أن هذا القرار قد يلقى دعماً عربياً خلال الساعات القادمة.
 
 
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، إنه تمَّ تنبيه حزب الله مراراً وتكراراً، حول ممارسته التي تستهدف زعزعة أمن المنطقة، وأن هذه التصرفات، تقع تحت طائلة قوانين مكافحة الإرهاب، لكنه استمر في نهجه ضد السعودية ودول الخليج. وهذا القرار يعدّ رسالة أيضاً لإيران التي يعد حزب الله أهم أداةٍ في يدها.
 
 
بدوره قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور إبراهيم الهدبان، إن هذا القرار يعد جولة جديدة من المواجهة بين دول الخليج من جهة وإيران وحزب الله من جهة أخرى”.
 
 
وأشار إلى أن دول الخليج تواجه إيران في عدة جبهات مثل الملف السوري الذي لم يعد قراراً إيرانياً بل بات في يد روسيا ولكن الدول الخليجية لم تصل لحد الإعلان إلى أنها في حالة حرب مباشرة مع إيران.
 
 
من جانبه رحب رئيس مجلس علماء باكستان محمد طاهر الأشرفي بالقرار، لافتاً إلى أن إرهاب حزب الله كان واضحاً للعيان، مشيراً إلى أن هذه خطوة مستحقة.
 
وحذّر الأشرفي من أيّ رد فعل من حزب الله تجاه دول الخليج، قائلاً “من يمدُّ يده على دول الخليج سنقطعها”.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات