مبادرة جديدة لمعالجة الفشل المزمن في الوساطات الدولية باليمن يتزعمها جمال بنعمر

مُسند للأنباء - متابعات   [ الاربعاء, 07 أبريل, 2021 07:17:00 مساءً ]

أعلن فريق من الدبلوماسيين السابقين في الأمم المتحدة ممن ينحدرون من منطقة الشرق الأوسط وشمال وغرب إفريقيا الثلاثاء، عن إطلاق المركز الدولي لمبادرات الحوار، برئاسة المبعوث الأممي الأسبق إلى اليمن جمال بنعمر، وذلك كأول منصة من نوعها في المنطقة تعنى بقضايا منع وفض النزاعات، وبناء السلام، وتيسير مبادرات الحوار الوطنية بين فرقاء الصراعات.
 
وذكرت مصادر إعلامية عربية أن المركز الدولي لمبادرات الحوار يقترح وضع خبرة مؤسسيه والعاملين فيه، ممن اشتغلوا لسنوات طويلة في عمليات الوساطة وحل النزاعات وبناء السلام وتيسير الحوارات الوطنية -داخل منظمة الأمم المتحدة وخارجها-، للمساعدة في إنهاء الاقتتال والانقسام السياسي في البلدان التي تشهد احتداما للصراع خلال العقد الأخير.
 
وبحسب المصادر فإن المركز يسعى إلى دعم كل المبادرات الوطنية والإقليمية الساعية لإنهاء حالات الاحتراب والانسداد السياسي، وبناء القدرات الوطنية في مجال الوساطة والحوار.
 
وقال جمال بنعمر، رئيس المركز ووكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن، إن "الحاجة لإطلاق المركز الدولي لمبادرات الحوار نابعة من قناعة مؤسفة هي فشل كل عمليات الوساطة الدولية القائمة في وضع حد للصراعات المستعرة في المنطقة كما هو الحال في سوريا وليبيا واليمن".
 
وأشار إلى أن النموذج الوحيد للوساطة الناجحة في المنطقة جاء من تونس حيث قادت أربع منظمات محلية -دون دعم من الخارج أو تدخل من الأمم المتحدة- عملية الحوار الوطني الذي كان لنجاحه الفضل في فوزها بجائزة نوبل للسلام".
 
وبحسب بنعمر فإن المؤاخذة الثانية على الوساطات الدولية تكمن في غياب دور فاعل لأصحاب الشأن من المنخرطين مباشرة في النزاعات أو المعنيين بتداعياتها مقابل طغيان الأدوار الخارجية.
 
وأضاف "لأن أهل مكة أدرى بشعابها، فإننا نرى أنه من الضروري تمكين أبناء المنطقة من الاضطلاع بالدور الرئيس في صياغة الحلول لمشاكل بلدانهم، بعيدا عن التأثيرات والتجاذبات الدولية التي بينت بما لا يدع مجالا للشك أنها فاقمت الصراعات بدل حلها".
 
وسيكشف المركز في وقت لاحق هذا الشهر عن برنامج عمله بإطلاق مبادرات تهم عددا من دول المنطقة وخاصة سوريا وليبيا واليمن ولبنان.
 
ويتهم سياسيون وناشطون يمنيون جمال بنعمر بالتواطؤ مع جماعة الحوثي التي انقلبت على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وشنها حربا على الدولة وانتهت باجتياحها للعاصمة صنعاء وانتهت بالسيطرة على مؤسسات الدولة في 21 سبتمبر/ أيلول 2014 وكان حينها مبعوثا لليمن ومتواجدا في ذلك الحين في محافظة صعدة المعقل الرئيسي لزعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي.
 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات