هكذا علق الرئيس هادي على تمرد الانتقالي ومستجدات الوضع في اليمن

الرئيس هادي يهاجم تمرد الانتقالي ويدعو لتطبيق اتفاق الرياض
مُسند للأنباء - وكالات   [ السبت, 27 يونيو, 2020 05:34:00 مساءً ]

أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم السبت أن الاحتكام إلى السلاح والقوة لتحقيق مكاسب شخصية، أو تمرير مشاريع فئوية، أو مناطقية أو حزبية، “لن يكون مقبولا، ولن يحقق لأصحابه هدفا أو غاية”.
 
ونقلت كالة الأنباء الرسمية “سبأ” عن هادي قوله، خلال اجتماع عقده اليوم في الرياض، بهيئة مستشاريه وأعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب، للوقوف على مستجدات الأوضاع بالساحة اليمنية: “سيكون شعبنا اليمني حاضرا دائما للدفاع عن نظامه الجمهوري، ومكتسباته الوطنية، ولا يمكن لأي قوة مهما كانت أن تنتصر على الشعب”.
 
وأضاف أن غايتهم واضحة في يمن آمن ومستقر يعيش أبناؤه في ظل دولة عادلة رشيدة، مشيرا إلى أنهم حددوا لذلك نضالا وطنيا شريفا لإنهاء “الانقلاب الذي تقوده المليشيا الحوثية الإيرانية” واستعادة الدولة واستئناف المسار السياسي التوافقي الذي يقوم على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة.
 
وأكد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض بشكل كامل كما ورد دون انتقاء أو تجزئة، مشيرا إلى أنه يمثل المخرج الآمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المناطق المحررة، وبما يغلب المصلحة الوطنية العليا، ويوحد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي.
 
ولفت هادي إلى تعثر تنفيذ اتفاق الرياض لفترة طويلة “نتيجة استمرار الممارسات التصعيدية التي كان منها إعلان ما يسمى (الإدارة الذاتية) وما ترتب عليه، وكان آخرها ما شهدته محافظة أرخبيل سقطرى من تمرد على الدولة ومؤسساتها واعتداءات على مواطنيها الأبرياء المسالمين”.
 
ودعا هادي “المجلس الانتقالي” إلى استغلال الجهود “المخلصة والكبيرة” للمملكة العربية السعودية التي تبذلها للعودة إلى مسار تنفيذ اتفاق الرياض، وإلى إيقاف نزيف الدم وتفويت الفرصة على المتربصين بالشعب اليمني وإيقاف التصعيد والاعتداءات.
 
وأكد هادي أنه وجه بالالتزام التام بوقف إطلاق النار في محافظة أبين (جنوب البلاد) استجابة لجهود من وصفهم بـ”الأشقاء” لإتاحة الفرصة لتلك الجهود لإنهاء التمرد على الدولة ومؤسساتها واستئناف تنفيذ الاتفاق.
 
وفيما يتعلق بمشاورات السلام مع الحوثيين، قال هادي: “مددنا أيدينا للسلام في كل مرة، وذهبنا إلى مشاورات عديدة تحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يفضي إلى تحقيق سلام شامل ومستدام وفق المرجعيات السياسية الثلاث”.
 
وأشار إلى أن “هذه المليشيات كانت تلجأ في كل مرة إلى نكث الاتفاقيات، ونقض العهود، ومقابلة حرصنا لتحقيق السلام بمزيد من التصعيد وارتكاب الجرائم بحق المدنيين ومهاجمة المدن، واتخاذ بلادنا كقاعدة لاستهداف أشقائنا بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية”.
 
وأكد الرئيس اليمني عمق ومتانة علاقة حكومته مع “الأشقاء” في المملكة العربية السعودية، قائلا: “نواجه تحديات كبيرة ومشتركة تحتاج إلى الكثير من التنسيق والصبر والعمل بجدية لمواجهتها والتغلب عليها”.
 
الجيش اليمني يسقط مسيرة حوثية
 
ميدانيا، أعلن الجيش اليمني، السبت، إسقاط طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي، باتجاه مواقع عسكرية حكومية في محافظة الحديدة، غربي البلاد.
 
وقال المركز الإعلامي لقوات “ألوية العمالقة” (تابعة للجيش)، في بيان، إن “القوات المشتركة (حكومية) أسقطت طائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي، باتجاه مواقعها في مدينة الدريهمي، جنوبي الحديدة”.
 
وأضاف المركز أن “جماعة الحوثي تواصل عملياتها العسكرية في محاولة منها للقضاء على مساعي السلام”.
 
ودأب “الحوثيون” على إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ بالستية باتجاه مواقع الجيش اليمني في عدة جبهات، في حين يعلن الجيش التصدي لبعض تلك الطائرات والصواريخ.
 
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة “الحوثي”، حول ما ورد في بيان قوات “ألوية العمالقة”.
 
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الحكومية، والحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
 
ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات