أول جامعة أهلية يمنية حاصلة على العضوية العاملة في اتحاد الجامعات العربية

الإجراءات المتخذة بحق جامعة العلوم والتكنولوجيا ومستشفاها الجامعي وقيادتها الإدارية

مُسند للأنباء - خاص   [ الجمعة, 06 مارس, 2020 08:30:00 مساءً ]

بشأن الإجراءات المتخذة بحق جامعة العلوم والتكنولوجيا ومستشفاها الجامعي وقيادتها الإدارية
 
مقدمة:
جامعة العلوم والتكنولوجيا هي أول وأكبر جامعة اهلية يمنية وتمتلك مستشفى جامعي متميز، وتعود ملكية الجامعة ومستشفاها لشركة "الموارد للخدمات التعليمية والصحية"، يملكها ثمانية وعشرين مساهما، ويمثل المساهمين مجلس إدارة هو الذي يقوم بالإشراف العام على ادرة العمل في الجامعة والمستشفى من خلال عمل مؤسسي محكموم بضوابط ولوائح وفقا للأنظمة السارية في البلد، مع وجود أجهزة رقابية للتأكد من مدى سلامة الاجراءات والسير وفقا للوائح والأنظمة.
وقد عمل  مجلس ادرة الشركة من خلال الإدارات التنفيذيه في الجامعة والمستشفى على  القائمون على  تسريع تنمية وتطوير الشركة بشكل باهر خلال العشرين عاما الماضية، لتصبح احدى اكبر الشركات التجارية في الجمهورية اليمنية، وتقدم الشركة خدمات متميزة للمجتمع في التعليم والصحة، وبأسعار مناسبة ، وهذا ما ذكرته احدى تقارير مؤسسة التمويل الدولية في موقعها الرسمي ifc.org في مقال يشرح أحدى شراكاتها مع "شركة الموارد للخدمات التعليمية والصحية في اليمن"، وقد سعت الشركة منذ تأسيسها لتقديم خدمات متميزة في المجالات التعليمية والأكاديمية والصحية وفقاً للقواعد القانونية ومعايير الجودة ذات العلاقة، انطلاقاً من الرؤية والرسالة التي أُنشئت من أجلها الجامعة، بأن تقدم خدمات تعليمية وصحية متميزة لأكبر شريحة ممكنة وبأسعار ملائمة ومستوى جودة يلبي تطلعات المجتمع واحتياجاته، بعيداً عن أية حسابات أو اعتبارات ضيقة، ويؤيد ذلك المستفيدون والمؤسسات التعليمية والاكاديمية العربية والدولية التي استطاعت الجامعة أن تنال ثقتها وترتبط معها بعلاقات شراكة وتعاون، بل  واعتراف، فقد امتد التعاون والشراكة في سبيل تحقيق الرسالة السامية للجامعة إلى المؤسسات الدولية التي نفذت معها الشركة عدداً من المشاريع مثل: مؤسسة التمويل الدولية، التابعة للبنك الدولي.
 
نبذة تعريفية عن الجامعة:
تتبع جامعة العلوم والتكنولوجيا ومستشفاها الجامعي لشركة مساهمة يمنية مقفلة هي "شركة الموارد للخدمات التعليمية والصحية" وكانت الشركة قد تأسست عام 1992 ككلية متوسطة ثم تحولت الى جامعة متكاملة عام 1994 واستمرت في النمو والتوسع حتى أصبح لها فروع في سبع محافظات يمنية مع نهاية 2019م، ويقع أكبر هذه الفروع في العاصمة اليمنية صنعاء، وقد بلغ عدد الطلاب الدارسين فيها خلال العام الجامعي 19-20م: 12,591 طالب وطالبة، تبلغ نسبة الطالبات 43.25%، وتعود الزيادة المطردة في عدد الطالبات الملتحقات بالجامعة إلى السياسات التي تتبعها للزيادة من فرص المرأة في الحصول على تعليم جيد، حيث ولديها فرع مستقل خاص بالطالبات كما تقدم لها برامج مفتوحة للتعلّم عن بُعد.
كما أنشأت الشركة مستشفىً جامعياً بدأ بتقديم خدماته في العام 2005 وهو عبارة عن مستشفى تعليمي متكامل لتقديم الخدمات بلغ عدد اسرته مع نهاية العام 2019م: 250 سريرا، منها 40 سريرا عناية قلبية ومركزة وعصبية وخداج، كما يضم محال إقامة لطلبة الطب، وتجاوز عدد المرضى اللذين استفادوا من خدمات المستشفى خلال 2019م: 400 ألف مريض، وأجرى المستشفى أكثر من 9 آلاف عملية جراحية، وتجاوز عدد موظفي الشركة نهاية 2019م: 3,150 موظف وموظفة في مختلف الوحدات والفروع، يمثل الكادر النسائي ما نسبته 23% من إجمالي الكادر.
 
وتقدم الشركة خدماتها عبر الوحدات التابعة لها بأسعار مناسبة مراعية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها اليمن، ومنها خدمات التعليم والعيادات الخارجية في التخصصات الطبية المختلفة وطب الأسنان والعلاج الطبي، وقد دخلت الشركة في شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية عام 2008م، لتوسعة نطاق الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم الخاص في اليمن.   https://ifcextapps.ifc.org/ifcext/pressroom/ifcpressroom.nsf/0/78208A9083A63CDF8525745D0069
 72E0?OpenDocumentكما نفذ مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بالشراكة مع البنك الدولي ومنظمة سول للتنمية برنامجاً للأمومة الآمنة (Safe Motherhood Project) انجزت الشركة من خلاله برنامج رعاية طبية لأكثر من ستة وعشرين ألف حالة شملت تقديم خدمات الرعاية خلال فترة الحمل والولادة وبعد الولادة.
 
وكان لتركيز جهود إدارة الشركة على تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها أثراً ظهر جلياً في النجاحات والنمو الذي حققته الوحدات التابعة للشركة، فكانت جامعة العلوم هي أول جامعة أهلية يمنية وأول جامعة اهلية تحصل على اعتماد لكلية الطب والعلوم الصحية وفق تقييم لجنة دولية مشتركة من منظمة اليونيسكو وجامعة ليفربول البريطانية، وكان التقييم بموجب طلب رسمي من الحكومة اليمنية خلال فترة رئيس الوزراء "أ.د. عبدالكريم الارياني"، كما أن الجامعة حاصلة على العضويات والجوائز التالية:
  1. أول جامعة أهلية يمنية حاصلة على العضوية العاملة في اتحاد الجامعات العربية.
  2. عضو مؤسس لرابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي.
            3. عضو اتحاد جامعات العالم الإسلامي.
  1. عضو اتحاد الجامعات العالمية.                                   6. عضو اتحاد الجامعات العربية للتعليم عن بعد.
  1. حائزة على جائزة التميز كأفضل جامعة في اليمن.             
  2. حائزة على جائزة الإبداع والتميز في مجال التعلم عن بعد، على مستوى الجامعات العربية للعام 2011م.
  3. حائزة على المركز الأول محلياً للعام الثاني عشر على التوالي.
  4. حائزة على الجائزة الدولية للمشاريع الناجحة من قبل الجمعية الأوروبية في اكسفورد.
  5. حاصلة على شهادة الجودة 2008:9001 ISO في المجال الإداري.
  6. حاصلة على جائزة البحث العلمي في التنمية الإدارية والاقتصادية من قبل مجالس الشيوخ والشورى في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا) 2014م.
  7. حاصلة على عضوية الهيئة الدولية الأمريكية لتطوير كليات إدارات الأعمال AACSB بكلية العلوم الإدارية 2013م.
 
الإجراءات التعسفية التي تعرضت لها الجامعة:
ومن المؤسف أن قامت السلطات في صنعاء باتخاذ اجراءات تعسفية بحق وحدات الشركة وقياداتها تحت مبررات واهيه وغير قانونية، وقد وصلت تلك الإجراءات اخيرا إلى الاستحواذ على ممتلكات ومرافق وحقوق الجامعة والمستشفى الجامعي وأصول وعقارات واستثمارات أخرى تابعة للشركة، كما تم احتجاز رئيسها بصورة عبثية وفوضوية وبالمخالفة لكافة القوانين والقواعد والأعراف النظامية ودون الالتفات للمصلحة العامة المترتبة على العبث بهذه المؤسسة وكذا الحقوق القانونية للمساهمين المستثمرين في شركة الموارد التي تمتلك الجامعة والمستشفى الجامعي التابع لها ومن دون مراعاة للمصلحة المجتمعية، وما كان يستفيد المجتمع من تلك الخدمات، وكذا حقوق ومستقبل العاملين اللذين يزيد عددهم عن 3,150 موظف، ولا لمجموع العملاء المستفيدين من الخدمات التعليمية والصحية والتي حرصت الشركة على استمرارية خدماتها في ظل ظروف حرجة تمر بها بلدنا الحبيب، وبدون مراعاة للحق الإنساني لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور "حميد محمد عقلان" المشهود له بالكفاءة المهنية والأخلاق الحسنة في الوسط الأكاديمي بل والوسط المجتمعي بشكل عام، والذي تم احتجازه عن طريق جهات أمنية بطريقة كيدية وليس عن طريق النيابة او المحكمة وفقاً للقانون، وفرض شخصا بديلا بأسلوب غير قانوني، وكانت بدأت الإجراءات التعسفية وغير القانونية بحق الوحدات التابعة لشركة الموارد منذ سبتمبر 2018م، وكما يلي:
  1. في شهر سبتمبر 2018م ... ارسل: صالح مسفر الشاعر - مساعد وزير الدفاع للشئون اللوجستية (الذي ورد اسمه في التقرير الصادر عن لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة في يناير 2020م باعتباره مسئولاً عن الاستيلاء على ممتلكات وحقوق ومؤسسات خاصة ومصادرتها)، حيث تضمنت رسالة الشاعر تعيين "محمد يحيى الحياسي" مندوباً عنه في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وهو ("محمد يحيى الحياسي") ضابط في وزارة الدفاع بصنعاء ويتبع وظيفياً صالح مسفر الشاعر في وزارة الدفاع (مدير دائرة المشتريات).
  2. في 12 ديسمبر 2018م قام صالح مسفر الشاعر بزيارة الجامعة مصحوباً بقوة أمنية مرافقة له، ووفد اعلامي وقام بتأكيد تعيين مندوبه "محمد يحيى الحياسي" على الجامعة والمستشفى الجامعي واصدر صلاحيات للمندوب تفوق صلاحيات رئيس مجلس الإدارة.
  3. في 17 مارس 2019م زارت لجنة من مكتب ما يسمى بالحارس القضائي برفقة شخص عرف بنفسه بأنه من النيابة الجزائية المتخصصة، وسلموا ادارتي الجامعة والمستشفى مذكرة من صالح الشاعر قام بموجبها بتعيين أحد موظفي جهاز الأمن والمخابرات وهو: "عبدالفتاح اسماعيل الحداد" مندوباً له بدلاً عن المندوب السابق: "محمد يحيى الحياسي".
  4. قام الشاعر بتجميد ارصدة الحسابات البنكية للجامعة والمستشفى الجامعي ... واضافة توقيعات مندوبيه علي حسابات الوحدات التابعة للشركة بالمخالفة للقوانين والمبادئ والأعراف التجارية.
  5. تجاوز المخبر: عبدالفتاح الحداد، لوائح وأنظمة العمل والقوانين النافذة، وكان ابرز تلك التجاوزات ما يلي:
    1. تجاوز الهياكل التنظيمية المعتمدة بتعيين مندوبين في مختلف ادارات الجامعة والمستشفى الجامعي للسيطرة على كافة الأنشطة ... وكانوا - باعتبارهم سلطة امر واقع- يمارسوا مهام وصلاحيات مفتوحة تفوق صلاحيات الإدارة التنفيذية.
    2. قام المخبر عبدالفتاح بحصر اعتماد كافة المدفوعات والمصروفات التشغيلية عليه وعلى مندوبيه ... واحتجاز مستحقات موردي الأدوية والمستلزمات الطبية وغير الطبية والتجهيزات والخدمات ... ولا يتم اطلاقها إلا مقابل تسهيلات ورشاوى وإتاوات شخصية.
    3. تهديد القيادات الإدارية التي كانت لا تنفذ او تعترض على تجاوزاته ومخالفاته أو تنتقد العراقيل التي كان يتسبب بها إما بالحبس أو الإخفاء.
  6. خلال الفترة من مايو وحتى أكتوبر 2019م تم الرفع بعدة شكاوى متضمنة مخالفات المندوب ومساعديه الى مكتب "صالح الشاعر" إلا أنها كانت تقابل بالتجاهل.
  7. في سبتمبر 2019م، قام مكتب الشاعر بتعيين محاسب قانوني لمراجعة اعمال السنة المالية المنتهية في سبتمبر 2019م ... متجاوزاً كافة القوانين والأنظمة والتي تعطي الحق في تعيين المحاسب القانوني للجمعية العمومية والتي سبق وأن عينت محاسباً قانونياً لمراجعة الحسابات وفقاً لقانون الشركات.
  8. في اكتوبر 2019م، استعان المخبر: "عبدالفتاح اسماعيل الحداد" بجهاز الأمن والمخابرات الذي ينتمي إليه، لاحتجاز مدير عام المستشفى "أ. فهمي الحكيمي" ومدير إدارة الموارد البشرية "أ. عباس البناء" والمستشار القانوني للجامعة "أ. خالد السلطان" ولم يطلق سراحهم إلا بعد أن اجبروهم بالتوقيع على محضر اجتماع يلتزمون فيها بتلبية مجموعة من الطلبات غير القانونية ولا تقع في اطار صلاحياتهم.
  9. في نفس الشهر (أكتوبر 2019م) قامت النيابة الجزائية باستدعاء كل من مدير عام المستشفى والمدير المالي ومدير المشتريات ومدير المخازن للتحقيق معهم في تهم كيدية قدمها المخبر: عبدالفتاح اسماعيل الحداد.
  10. في 19 نوفمبر 2019م تم استدعاء مدراء إدارات المستشفى الجامعي (المالي، المشتريات، المخازن) من قبل النيابة الجزائية المتخصصة واحتجازهم لمدة اسبوع بتهمة "إعانة العدوان والإضرار بالاقتصاد الوطني"، ولم يثبت من هذه التهم أي شيء ولكنها كانت مجرد أساليب لإرغامهم على الخضوع لتوجيهات المخبر: "عبدالفتاح الحداد" وإن كانت غير لائحية وغير قانونية.
  11. اعترض رئيس الجامعة على تجاوزات المخبر ومساعديه واصر على تغييره، ، وهو ما تم في شهر ديسمبر 2019م، حيث تم استبداله (شكلياً) بمندوب آخر يُدعى: "نايف ناشر الهرين".
  12. قام المخبر "عبدالفتاح الحداد" بالانتقام من رئيس الجامعة ودبر له العديد من المكائد عبر جهاز الأمن والمخابرات الذي يعمل الحداد في اطاره.
  13. في تاريخ 25 يناير 2020م، تم اعتقال رئيس الجامعة اثناء عودته من مقر عمله الى منزله الساعة الثانية والنصف ظهراً، من قبل جهاز الأمن والمخابرات وتم اخفائه 9 أيام.
  14. في الساعة الرابعة عصراً من نفس اليوم (25 يناير 2020م) قام المدعو: "رائد الشاعر" (احد اقارب "صالح الشاعر" ويشغل وظيفة المدير التنفيذي لشركة شبام القابضة ... التي يتم من خلالها إدارة الأموال والمؤسسات والعقارات المنهوبة والمصادرة بواسطة الشاعر واقاربه) حيث حضر الى المستشفى الجامعي مصحوباً بقوة لا تقل عن 30 جندي، واستدعى فور وصوله مدير عام المستشفى الجامعي ومدراء الإدارات وامرهم بتسليم مهام الإدارات الوسطية الى اشخاص تم تعيينهم من قبله.
  15. في 28 فبراير 2020م وصل "رائد الشاعر" برفقة "عادل احمد المتوكل" وكسروا مكتب رئيس الجامعة "أ.د. حميد محمد عقلان" وقام باستدعاء العمداء والأمانة العامة ومدراء الإدارات وأقام مراسيتم تنصيب لـ عادل المتوكل، رئيساً للجامعة .. بدلاً عن أ.د. حميد محمد عقلان.
  16. تم اطلاق رئيس الجامعة في 02 فبراير 2020م ... ولكنه ما لبث ان اعيد اعتقاله واخفائه قسراً في 12 فبرير 2020م.
  17. ونتيجة للضغط الاعلامي والطلابي الذي اصدر عدداً من البيانات مطالبة باطلاق سراح رئيس الجامعة والغاء اجراءات المتخذة بحق جامعتهم، قاموا بتلفيق تهم كيدية لرئيس الجامعة للخروج من المأزق الذي وقعوا فيه، وافادوا بأن سبب اعتقال رئيس الجامعة نتيجة إعانته للعدوان، وهي تهمة توجه لكل من يعترض على تجاوزاتهم ... ولا يزال رئيس الجامعة معتقلا حتى الآن.
  18. يتم تهديد كافة المحامين والمستشارين القانونيين وثنيهم عن الدفاع عن رئيس الجامعة أو عن الجامعة المختطفة، ومن ذلك ما تم في 16 فبراير 2020م من اعتقال للمستشار القانوني للشركة "أ. أحمد عبدالله الورقي" من قبل جهاز الأمن والمخابرات وطلبوا منه التوقف عن متابعة قضية الجامعة ورئيسها، كما تم تهديد غيره من المحامين لنفس السبب.
 
الأمور المترتبة على هذا الإجراء التعسفي
1 في حق المجتمع:
حرمان المجتمع من خدمات متميزة  وهامة في مجالي التعليم والصحة، خاصة في ظل هذه الظروف القاسية التي تعاني منها البلد،. وقد كانت هذه الخدمات بديلة لهم  من عناء السفر والتكلفة المالية الباهضة للسفر خارج البلد للتعليم او العلاج، خاصة في الظروف الحالية، حيث يبلغ عدد مرتادي المستشفى نصف مليون  شخص سنويا.
.
2 في حق الجامعة والمستشفى:
سوف تتعرض الجامعة إلى الانهيار، وستفقد الاعتراف بها، وستخسر  كوادرها التي استثمرت في تدريبهم وتاهيلهم.
وكذلك المستشفى بدأت تتدهور خدماته، وتنسحب شركة التأمينات منه، بسبب تردي الخدمات، والتعقيدات في الاجراءات، وبدأ التضجر لدى المراجعين والأطباء كذلك، وقد يخسر المستشفى خيرة كوادره الطبية،
 
3 في حق الطلبة:
بدأ الارتباك والتخوف لدى الطلاب من سحب الاعتراف بالجامعة، وهذا سيشكل كارثه محققة لحوالي  اكثر من اثناعشر ألف طالب.
 
4 في حق الموظفين:
بدأ التخوف لدى الموظفين على فقدان وظائفهم مما يشكل حرمان حوالي أربعة الآف موظف بوظائفهم، وبالتالي حرمان أسرهم من الاعالة.
 
5 في حق المساهمين:
هي خسارة وكارثة على المساهمين ماديا ومعنويا، وضياع ممتلكات لحقوق مساهمين، لهم دور بناء في خدمة المجتمع، ويؤدون ماعليهم من التزامات وفق النظام والقانون، وكان الأجدر ان يشجعوا على اعمالهم تلك، بدلا من تحطيمها وتدميرها.
 
وعليه وحتى لا تُصادر الحقوق القانونية والمشروعة للمساهمين المستثمرين في الشركة ولا تتضرر حقوق الفئات المستفيدة من خدمات الجامعة والمستشفى الجامعي المتمثلين في آلاف الطلبة والمرضى وكذا حقوق المئات من العاملين فيها والمتعاملين معها من موردين وغيرهم،  فإن الطلبات  والنداءات الملحة لاقناع المعنيين في السلطة بصنعاء للامتثال بالآتي :
  1. سرعة إعادة الأستاذ الدكتور حميد محمد عقلان لرئاسة الجامعة وإلغاء كافة التعيينات والاستحداثات الوظيفية  التي تمت من "صالح مسفر الشاعر" و"عادل احد المتوكل" المعين من قبله كرئيس للجامعة.
  2. إلزام "صالح مسفر الشاعر" بممارسة مهامه ودوره المحدد بقرار المحكمة وذلك فيما يخص فقط حصص المساهمين المحجوز عليهم بتهم غير ثابتة بحقهم، وذلك حتى يقول القضاء كلمته.
  3. إلغاء الحجز التحفظي الذي صدر بحق الجامعة والمستشفى باعتبارها ذات شخصية إعتبارية لايجوز الحجز عليها.
  4. عدم تدخل "صالح مسفر الشاعر"  في الامور الإدارية  المالية والفنية للجامعة والمستشفى والتي اساسا يشرف عليها مجلس إدارة  مختار من قبل المساهمين، وبحسب الأنظمة الرسمية المتبعة.
 
                                                     
 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات