الشرعية والمجلس الانتقالي يتبادلان الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض

مُسند للأنباء - متابعة خاصة   [ الثلاثاء, 21 يناير, 2020 05:52:00 مساءً ]

اتهمت الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، بعرقلة تنفيذ الإجراءات والترتيبات الأخيرة المتعلقة باتفاق الرياض، كما اتهمت المجلس بتهريب الأسلحة والعتاد إلى خارج العاصمة المؤقتة عدن، بدل تسليمها للجان المختصة. في المقابل اتهم المجلس الانتقالي أطرافا في الحكومة بالمماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، وهو ما يطرح تساؤلات عن إمكانية صموده من عدمها.
 
وقد حمّل وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي المجلس الانتقالي تبعات رفضه تنفيذ مقتضيات اتفاق الرياض، المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بموجب الجدول الزمني المتفق عليه.
 
وقال الحضرمي -في تغريدة على تويتر- إن هذه الممارسات؛ من رفض تسليم الأسلحة، ومنع اللجان من القيام بمهامها، ورفض عودة القوات وفقا للاتفاق، كلها تهدد بافشال اتفاق الرياض، وتدل على نية مبيتة لذلك، وفق تعبيره.
 
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية قوله إن المجلس الانتقالي رفض تسليم الأسلحة والعتاد اللذين بحوزته للجان المكلفة بعملية حصر وتسلم الأسلحة، ولم يلتزم بعودة قواته إلى المواقع المحددة في اتفاق الرياض.
 
في المقابل، اتهم الأمين العام للمجلس الانتقالي أحمد حامد لملس الحكومة اليمنية بالمماطلة في تنفيذ اتفاق الرياض الرامي إلى نزع فتيل الأزمة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الذي سيطر العام الماضي على العاصمة المؤقتة عدن.
 
وقال لملس في بيان للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي، إن المماطلة تمثلت خصوصا فيما يتعلق بانسحاب الألوية العسكرية الموجودة في محافظتي أبين وشبوة.
 
وبدأت قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الأسبوع الماضي عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين (شرق عدن)، في الوقت الذي وصلت فيه لجنة سعودية إلى المنطقة، بهدف التغلب على المشكلات التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.
 
وينص اتفاق الرياض على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع في دمج جميع التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل لأسرى المعارك بين الطرفين.
 
جبهة نهم
 
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش اليمني اليوم أنه حقق تقدما في جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء عقب مواجهات مع مسلحي الحوثي الذين تكبدوا عشرات القتلى والجرحى. وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني إنه تمت السيطرة على سلسلة جبلية في ميمنة جبهة نهم (حوالي أربعين كيلومترا شرق صنعاء) كانت تحت سيطرة الحوثيين.
 
وكان أكثر من مئة عسكري تابعين للحكومة الشرعية قتلوا في هجوم صاروخي على معسكر تدريبي في محافظة مأرب جنوبي البلاد، وقد اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بالمسؤولية عن الهجوم، فيما نفى القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي في تصريح للجزيرة مساء أمس وقوف الجماعة وراء الهجوم.
 
ويشهد اليمن حربا للعام السادس على التوالي بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف السعودي الإماراتي، وبين المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها صنعاء منذ 2014. وخلفت الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات عاجلة.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات