من هو هادي تاجر السلاح الذي تزعم عناصر تخريبية في مأرب؟

من هو هادي تاجر السلاح الذي تزعم عناصر تخريبية في مأرب؟
مُسند للأنباء - متابعة خاصة   [ السبت, 30 نوفمبر, 2019 05:13:00 مساءً ]

اتهمت اللجنة الأمنية في محافظة مارب، تاجر السلاح والشيخ القبلي "هادي مثنى" بتزعم عناصر خارجة عن القانون والقيام بأعمال حرابة في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار بالمحافظة.
 
وقالت اللجنة إنها وقفت في اجتماع استثنائي لها يوم الجمعة "أمام تداعيات الأعمال التخريبية التي قامت بها عناصر خارجة عن النظام والقانون بزعامة المدعو هادي مثنى، في منطقة العرقين بمديرية الوادي بمحافظة مأرب".
 
وأضاف بيان صادر عن اللجنة أن تلك العناصر "قامت بأعمال حرابة وتقطع للمسافرين وقطع الخط الدولي مأرب – حضرموت والاستهداف المباشر للنقاط الأمنية والعسكرية بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة".
 
وأكدت اللجنة الأمنية أن الوحدات الأمنية والعسكرية قد نجحت في التعامل مع تلك الأعمال التخريبية واستعادة الأمن والاستقرار، وتم ضبط عدد من تلك العناصر وإحالتهم إلى الجهات المختصة، فيما لا تزال عملية ملاحقة الفارين مستمرة لإلقاء القبض عليهم وتسليمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
 
واتهمت اللجنة العناصر الخارجة عن القانون "بالاعتداء ونهب وإحراق سيارات وناقلات المواطنين الأبرياء بإطلاق النار المباشر والقذائف، ونتج عن تلك الأعمال الإجرامية استشهاد وجرح عدد من المواطنين".
 
وقالت اللجنة إن تلك الأعمال "محاولة يائسة لوقف الحركة العامة وزعزعة الأمن والاستقرار والتنمية بمحافظة مأرب".
 
وأضاف البيان أن "العصابة سعت للتمركز على الخط الدولي مأرب - حضرموت والتمترس في مواقع على الطريق العام للإضرار بالمصالح العامة والخاصة بزعم أن لهم مطالب لدى الدولة مستخدمين السلاح والعنف والفوضى".
 
وأشار إلى قوات الأمن والجيش قامت بواجباتها الدستورية والقانونية لملاحقة وتعقب تلك العناصر للحفاظ على الأمن العام وحماية الطرق وحفظ السكينة العامة وسلامة المسافرين".
 
وبحسب البيان فقد سعت تلك العناصر "للتمترس وسط التجمعات السكانية والاحتماء بالمدنيين، في مسعى منها لخلط الأوراق وإشعال الفتن والفوضى وتوسعة رقعة المواجهات وتوريط الأبرياء".
 
وأشادت اللجنة الأمنية بتعاون رجال قبائل مأرب، وفي مقدمتهم قبيلة عبيدة، مع أجهزة الأمن ورفضهم لتلك المحاولات الفوضوية وحرصهم على الأمن والاستقرار وحقن دماء المواطنين والحفاظ على وحدة الصف وإجهاض المخططات المشبوهة التي كانت تسعى بعض الأطراف المتربصة لاستغلالها.
 
وأسفرت الاشتباكات التي دارت نهاية الأسبوع الماضي عن مقتل نحو 14 من الجنود والمدنيين وعناصر التخريب.
 
ويطالب "مثنى" بتعويضات مالية عن معدات قصفها التحالف العربي في مناطق سيطرة الحوثيين بمارب منتصف العام 2015.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات