افراج السعودية عن الأسرى الحوثيين.. يثير تساؤلات اليمنيين (رصد خاص)

افراج السعودية عن الأسرى الحوثيين.. يثير تساؤلات اليمنيين (رصد خاص)
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الجمعة, 29 نوفمبر, 2019 07:44:00 مساءً ]

أشعل إطلاق السعودية للعشرات من أسرى جماعة الحوثيين ونقلهم بطائرات خاصة إلى مطار صنعاء الدولي موجة سخط كبيرة بين أوساط اليمنيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
 
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنها أعادت 128 حوثيا امس الخميس كانوا محتجزين لدى السعودية، مرحبة بتلك المبادرة.
 
وأثارت تلك الأنباء استغراب اليمنيين، فقد تدخلت السعودية في البلاد تحت ذريعة استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين، وسط تساؤلات حول مصير الآلاف في سجون الحوثيين، حيث تمكن "مسند للأنباء" من رصد بعض الردود.
 
وفي السياق قال الصحفي خليل العمري إن الحوثيين المفرج عنهم من السعودية يؤدون الصرخة عقب وصولهم مطار صنعاء. بينما يقبع المئات من جنود الجيش الوطني في زنازين الجماعة ويتعرضون للتعذيب المستمر.
 
وأضاف "هذه العناصر الحوثية أسرها الجيش في معاركه مع الجماعة بميدي وحرض وصعدة ومارب واستلمتهم الرياض قبل أن تطلقهم اليوم".
 
سابقة خطيرة
في حين اعتبر الكاتب الصحفي عمار زعبل الإفراج عن الأسرى المقاتلين قبل المختطفين المدنيين سابقة لم تشهدها أية حرب أو أزمة في العالم إلا في اليمن.
 
وقال زعبل "كان من باب الإنسانية ذكرهم أو محاولة الضغط والتفاوض من أجل تخليص الآلاف من المختطفين في سجون الحوثي، منهم صحفيون وأكاديميون, لكن كما يبدو أن المدني أو المواطن العادي لا أحد يفكر به في هذا البل".
 
وصمة عار
الناشط أحمد هزاع من جانبه قال "تحالف من 20 دولة بأقوى السلاح وأحدث التجهيزات اللوجستية وبعد خمس سنوات حرب، تفرض عليهم مليشيات شروطها دون نقصان".
 
وتابع "ستكون هذه الصورة وصمة عار في جبهة تحالف العار مدى التاريخ".
 
الصحفي محمد البيل كتب "من هو صاحب قرار إطلاق سراح 200 أسير حوثي من دون مقابل؟
 
وأضاف "فقط نريد أن نعرف من أجل نتوجه له بالمناشدات لتخفيف التعذيب على معتقلي الشرعية في سجون الحوثي".
 
كسب الحوثي
بدوره قال الصحفي والناشط صالح السلامي "أسرى الحوثي يعودون على متن طائرات وجرحى المليشيا يسافرون بطائرات، وأسرى الجيش يسلموهم جثث أو مشلولين وينقلون على النعوش وكراسي الاسعاف، وجرحى الجيش الوطني بلا علاج".
 
وأضاف "كانت السعودية تنتظر منهم الوصول إلى صنعاء وترديد النشيد الوطني السعودي". وتابع "تستميت السعودية في كسب الحوثي ليكون حليفـًا لها، ويعرف الحــوثي كيف تتعامـل السعودية مع حلـفاءها".
 
في جين قال الناشط صالح العجي "السعودية أطلقت المئات من الأسرى الحوثيين الذين جندلوا جنودها ودمروا مدنها، فيما يعذب السعوديين المعتقلين اليمنيين. بل إنها أعدمت ضابطا كبيرا القى القبض على شحنة مخدرات في إحدى الجزر، كرموه .. واستدعوه الى جنوب المملكة ليقتلوه ويحتجزوا جثته".
 
صفقات خفية
من جهته قال الصحفي نبيل الأسيدي "أسرى الشرعية يخرجون إلى القبر مباشرة".
 
وأضاف "الصحفيون خمس سنوات وهم في معتقلات الحوثيين ، ولا حد معبرهم لا شرعية ولا تحالف ولا منظمات دولية".
 
وتابع الأسيدي قائلا: "الصفقات الخفية لا تشمل المدنيين أيدا ولا تهم القتلة، القتلة .. لا يهتمون الا بالقتلة".
 
منظر مستفز
وغرد المحلل السياسي عبدالسلام محمد  معلقا على صورة الاسرى الحوثيين وهم ينزلون في مطار صنعاء بالفول "منظر مستفز لكل يمني لديه شهيد أو جريح أو مختطف.. نستحق هذا الألم وهذه الإهانات لأننا سبب هذا الضعف !
 
فيما قال بلال الطيب "يفرجون عن الأسرى الحوثيين، ويوصلوهم بطائراتهم المدنية، ويتخلون عن أسرى الشرعية، ويقصفوهم بطائراتهم الحربية.. وشكراً سلمان".
 
وكتب الإعلامي سمير النمري "إلى الشباب اليمني الذي يقاتل في الحدود السعودية.. هذه الصورة لمقاتلين حوثيين تم أسرهم من قبلكم في معارك قتل فيها مئات من زملاءكم، لم تراعي السعودية تضحياتكم وأفرجت عنهم دون قيد أو شرط وأوصلتهم بطائرات إلى مطار صنعاء".
 
واستطرد "لا أعتقد أن هناك منكم من يحمل ذرة وطنية سيبقى للدفاع عنها سواء في صعدة أو ميدي أو حجة، اتركوها اذا كنتم يمنيين أحرار وعودوا الى أسركم وعائلاتكم".
 
واستدرك النمري بالقول "لا تصدقوا المشائخ الذين يخدعونكم باسم الدفاع عن الدين والعرض، ولا تصدقوا لقادة الجيش الذين يتاجرون بكم ويستلمون مقابل كل فرد قتيل منكم".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات