ضغوطات التحالف للإفراج عن القيادي الحوثي الديلمي في مأرب تُثير تساؤلات اليمنيين (رصد)

توجيهات بالإفراج عن القيادي الحوثي يحيى الديلمي
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ السبت, 16 نوفمبر, 2019 05:19:00 مساءً ]

أشعل إعلان حول ضغوطات التحالف العربي على سلطات مأرب بالافراج عن المرجع والقيادي الحوثي البارز يحيى الديلمي، تساؤلات اليمنيين على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وكانت مصادر أمنية كشفت أن السلطات في مأرب تعرضت لضغوطات من قبل التحالف من أجل الافراج عن المرجع الزيدي يحيى الديلمي بعد تعرضها لضغوطات من قبل التحالف العربي.
 
ولاقت قضية الإفراج عن الديلمي معارضة كثير من الناشطين والحقوقيين الأمر الذي عدوه استهانة بدماء اليمنيين الذين حرض على قتلهم من خلال الفتوى التي أصدرها بوجوب قتل منتسبي الجيش الوطني وكل من يعارض الجماعة الحوثية.
 
وتم اعتقال الديلمي من قبل إحدى النقاط الأمنية بمحافظة مأرب شرقي اليمن في نهاية أغسطس الماضي أثناء عودته من الحج.
 
يشار إلى أن المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة كانت قد أصدرت في عام 2005 حكما بإعدام الديلمي إلى جانب حبس القيادي في جماعة الحوثي محمد مفتاح بعد إدانتهما بتهمة التخابر مع إيران والاستعانة بها للإضرار بمصلحة اليمن، وتشكيل تنظيم مسلح لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد ودعم التمرد الذي قاده حسين الحوثي في صعدة، والسعي للإطاحة بالنظام الجمهوري.
 
جريمة بحق الأسرى والمختطفين
وفي الشأن نفسه قال وكيل وزارة الإعلام محمد قيزان "يحيى الديلمي قيادي حوثي حرض على قتل اليمنيين ووقع في الأسر بمأرب، تتحدث الأنباء عن ضغوطات عليا للإفراج عنه".
 
وأضاف قيزان "لن يقبل عاقل بذلك إلا عبر عملية تبادل للقيادات الوطنية المختطفة في سجون الحوثي" متابعا بالقول "ما عدا ذلك يُعد جريمة بحق الأسرى والشهداء والجرحى والمقاتلين ويتحملها من وجه و أفرج عنه".
 
قنبلة عنقودية
من جانبه قال الكاتب الصحفي خالد العلواني "هناك ضغوط كبيرة على السلطة في مأرب من أجل الإفراج عن رأس التحريض على قتل اليمنيين يحيى الديلمي، وهي ضغوط إن نجحت ستكون عبارة عن قنبلة عنقوديية سيتم توظيفها ضد الشرعية".
 
وأردف "وحتى الذين يضغطون اليوم سيقولون غدا إن الإفراج عن الديلمي دليل تخادم حوثي هاشمي، فليكن الحق أقوى من الضغوط".
 
 
وتابع "تستميت جماعة الحوثي في الدفاع عن أتباعها وقادتها المجرمين فيما تتعاطى الشرعية مع قياداتها المختطفين في سجون المليشيا ببرود وترهل وكأنها غير معنية بهم".
 
واستدرك العلواني قائلا "ما مصير اللواء الصبيحي، واللواء ناصر منصور، واللواء فيصل رججب، وقحطان، أليسوا هم أحق بالحرية، والتكريم".
 
مؤامرة
بدروه الصحفي يوسف القحمي سخر من الأمر بطرقة أخرى اذ قال "سمعتوا  أخر خبر الذي يقول أن التحالف يمارس ضغوطات على سلطات مأرب لتفرج عن القيادي الحوثي الديلمي، وخمس سنوات وقيادات الشرعية في سجون الحوثيين كالصبيحي ورجب وبن هادي وقحطان".
 
 وأضاف "سألتكم بالله هل التحالف جاء يعيننا على الحوثي أو يعينه علينا".
 
تصفية للشرعية
في حين قال الصحفي غازي المحيرسي "أربعة من عمالقة الجمهورية يقطنون في معتقلات الإرهابي عبدالملك الحوثي، لا أحد يسأل عنهم ولا نسمع أحد يطالب بإطلاق سراحهم".
 
وأضاف "الشرفاء والأحرار في اليمن إما في السجون أو يتم إغتيالهم والتصفية مستمرة، في المقابل التحالف يقوم بالضغط على الشرعية للإفراج عن قيادي حوثي كبير معتقل في سجن مأرب".




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات