الكويت تبدي استعدادها لاستضافة المفاوضات القادمة بين الحكومة والحوثيين

الكويت تبدي استعدادها لاستضافة المفوضات القادمة
مُسند للأنباء - متابعة خاصة   [ الخميس, 17 أكتوبر, 2019 10:25:00 مساءً ]

جددت دولة الكويت استعدادها لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين الأطراف اليمنية لحل الأزمة المستفحلة في اليمن منذ نحو خمس سنوات.
 
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المندوب الكويتي لدى مجلس الأمن الدولي "منصور العتيبي" خلال الجلسة التي عقدها المجلس اليوم الخميس حول تطورات الوضع في اليمن.
 
وقال العتيبي إن الكويت مستعدة لاستضافة حوار بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة في اليمن وفق المرجعيات المتفق عليها.
 
وفشلت الأمم المتحدة من خلال مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، في  تحقيق أي نجاح على صعيد حل الأزمة اليمنية وإنهاء الصراع المستمر بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي منذ نحو خمس سنوات.
 
 وكان المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" قد أشار في إحاطته المقدمة لمجلس الأمن اليوم إلى أن هناك بارقة أمل ولكنها ضعيفة وهشة للتوصل إلى حل للأزمة اليمينة، كما لفت إلى وجود تقدم في المحادثات التي تقودها السعودية بشأن الوضع في جنوب اليمن.
 
من جانبها جددت الحكومة اليمنية تأكيدها بأن الانتقال إلى أي مشاورات سياسية حول التسوية الشاملة للصراع مرهون بتنفيذ اتفاق ستوكهولم وهو ما ينبغي لمجلس الأمن والمجتمع الدولي العمل على تحقيقه، لأن من لا يلتزم بالاتفاقات السابقة لن يمتثل لأي اتفاقات أو تسوية سياسية.
 
وأكدت الحكومة في كلمتها التي القاها، اليوم، مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، أمام مجلس الأمن، سعيها بشتى الطرق ومختلف الوسائل لتحقيق السلام المستدام وإنهاء معاناة الشعب اليمني جراء الحرب الظالمة التي شنتها الميليشيات الحوثية المسلحة، وأبدت أقصى درجات المرونة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وقبولها بجميع المقترحات التي عرضها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيثس، للوصول إلى حل سياسي للصراع في اليمن، مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتم الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص القرار 2216.
 
وأشارت الى ان الميليشيات الحوثية تقتات على الحرب وعدم الاستقرار، نهجها في ذلك نهج ايران، الداعم لتلك الميليشيات والمحرك الرئيسي المسؤول عن زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة..مشددة على أهمية تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام الشامل والمستدام وإنهاء معاناة أبناء الشعب اليمن.
 
 
 
 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات