مسودة اتفاق في سقطرى تقضي بإنهاء تمرد مدير الأمن المقال

مُسند للأنباء - متابعة خاصة   [ السبت, 05 أكتوبر, 2019 08:47:00 صباحاً ]

قال مصدر محلي في محافظة سقطرى، جنوبي اليمن، الجمعة، إن وساطة قادها ضباط في التحالف العربي أفضت إلى مسودة اتفاق بين محافظ المحافظة رمزي محروس، وقوات الحزام التابع للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.
 
وأوضح المصدر للأناضول، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن أهم نقاط المسودة، إعطاء مهلة لمدير الأمن المقال علي أحمد الرجدهي، الذي قاد تمردا على الشرعية الجمعة، إلى الأحد، بحيث يسلم الختم الرسمي لـ"فايز طاحس"، مدير الأمن المعين حديثا من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي.
 
وأكد أن "الوساطة ما تزال جارية حيث يرفض المحافظ إعطاء مهلة للرجدهي، ويصر على التسليم بشكل فوري، غير أن ضباطا من قيادة التحالف العربي تعهدوا له بتنفيذ الاتفاق، وطالبوه بالانتظار إلى الأحد، فيما لا يزال التفاوض جاريا".
 
وشددت مسودة الاتفاق على إلغاء جميع النقاط المستحدثة من قبل القوات المدعومة إماراتيا، وتسليمها لقوات الأمن اليمنية.
 
وفي وقت سابق الجمعة، أحكم الجيش اليمني سيطرته على مدينة "حديبو"، مركز جزيرة سقطرى، بعد ساعات من مهاجمة مجاميع مسلحة تابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا، مقارا أمنية بالمدينة في محاولة للسيطرة عليها، وفق مصدر مطلع.
 
وقال مصدر محلي في محافظة سقطرى للأناضول، إن القوات الحكومية تحكم سيطرتها على المدينة، بعد "محاولة تمرد" للقوات المدعومة من الإمارات، ومحاولة سيطرتها على مقار أمنية، غداة قرار هادي، الخميس، إقالة الرجدهي، وتعيين طاحس خليفة له.
 
فيما كشف مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي، أن "الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية في محافظة أرخبيل سقطرى أفشلت محاولة انقلابية، بعد إقالة مدير الأمن السابق، أحد أذرع الإمارات في المحافظة".
 
وأشار في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، إلى أن "ميليشيات مدعومة من الإمارات حاولت التمرد والسيطرة على مقرات أمنية".
 
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من المجلس الانتقالي أو الجانب الإماراتي حول ما أورده المصدر الحكومي.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات