السعودية "تنظر بإيجابية" لتهدئة الحوثيين والجماعة ترد: ننتظر "أفعالا لا أقوالا"

خالد بن سلمان: النظام الإيراني يسعى بكل "وقاحة" لاستغلال اليمن لمصالحه (الأناضول)
مُسند للأنباء - وكالات   [ الجمعة, 04 أكتوبر, 2019 07:38:00 مساءً ]

قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان اليوم إن بلاده "تنظر بإيجابية" إلى التهدئة التي أعلنها الحوثيون. في حين طالبت الجماعة الرياضَ "بأفعال وليس بأقوال"، مؤكدة أنها قدمت "مبادرة عملية" للطرف السعودي.
 
وقال خالد بن سلمان -في تغريدات له عبر تويتر- إن "التهدئة التي أُعلنت من اليمن تنظر لها المملكة بإيجابية؛ كون هذا ما تسعى له دوما، وتأمل أن تُطبق بشكل فعلي".
 
واعتبر أن "حديث النظام الإيراني عن تهدئة في اليمن، وربطها بمحاولة الخروج مما يواجهه من أزمات، هو استغلال ومتاجرة رخيصة باليمن وشعبه".
 
وتابع "يسعى النظام الإيراني وبكل وقاحة لاستغلال اليمن لمصالحه؛ فمن جهة يلقي باللوم والتهمة على اليمنيين تهربا من مسؤولية أعماله الإرهابية، ومن جهة أخرى يقلل من قيمة اليمنيين بالحديث نيابة عنهم بأنه من يسعى للتهدئة".
 
واعتبر المسؤول السعودي أنه "آن الأوان ليقف اليمنيون ونحن معهم صفا واحدا أمام مشروع الفوضى والفتنة والدمار الإيراني".
 
وسبق أن نفت إيران مرارا وتكرارا تدخلها في الشؤون الداخلية لليمن؛ مؤكدة أنها تدعم وحدة اليمن واستقراره، وحق شعبه في تقرير مصيره عبر عملية سياسية تقوم على الحوار، وتشارك فيها جميع الأحزاب والمجموعات والمكونات السياسية في هذا البلد من دون تدخل أجنبي.
 
وعلقت جماعة الحوثي على تصريحات نائب وزير الدفاع السعودي مؤكدة أنها قدمت للرياض "مبادرة عملية"، وأنها "تنتظر أفعالا لا أقوالا" من القيادة السعودية.
 
جاء ذلك على لسان محمد البخيتي عضو المكتب السياسي للجماعة، الذي أكد –في مقابلة مع الجزيرة- أن السعودية لم توقف حتى الآن غاراتها، ولا توجد أي استجابة إيجابية لمبادرة التهدئة.
 
وأكد البخيتي أن الجماعة لا تربط إنهاء الحرب بعلاقة السعودية مع إيران، موضحا أن ما أعلنتها الجماعة هي "مبادرة"، وليست تهدئة بهدف إنهاء الحرب وإنهاء الحصار، حسب تعبيره.
 
يشار إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طالب إيران الاثنين الماضي -في حوار مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية- بأن توقف دعمها للحوثيين، معربا عن أمله أن يؤدي وقف إطلاق النار على السعودية، الذي أعلنه الحوثيون من جانبهم إلى حوار سياسي وإنهاء الحرب في اليمن.
 
وقبل أقل من أسبوعين، عرضت جماعة الحوثي وقف العمليات الهجومية على السعودية، وطالبت الرياض برد مماثل، في حين ردت الأخيرة على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بأنها ستراقب مدى جدية الحوثيين في تطبيق مبادرتهم.




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات