الحوثيون يكشفون عن أسباب تأجيل ضرباتهم على السعودية (تفاصيل)

مُسند للأنباء - متابعة خاصة   [ الاربعاء, 02 أكتوبر, 2019 11:22:00 صباحاً ]

قالت جماعة "الحوثي" اليمنية، إنها اضطرت إلى تأجيل العديد من الضربات الاستراتيجية على السعودية، في سبيل تحقيق السلام.
 
جاء ذلك على لسان مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئاسة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين)، خلال لقائه مساء الثلاثاء، المبعوث الأممي، مارتن غريفيث.
 
وأضاف المشاط، حسب الموقع الإلكتروني لقناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين أنه "في سبيل تحقيق السلام قدمنا العديد من المبادرات، التي كان آخرها وقف استهداف الأراضي السعودية مقابل وقف استهداف الأراضي اليمنية ورفع الحصار، وإطلاق سراح مئات من الأسرى من جانب واحد، فيما لا يزال العدوان (التحالف) يحجم عن تقديم أي خطوات عملية تؤكد رغبته بالسلام".
 
وتابع: "موقف الطرف الآخر (التحالف) من السلام لم يتعدّ التصريحات التي ليس لها أي ترجمة على أرض الواقع".
 
وأردف: "حين أطلقنا المبادرة، كان هدفنا هو السلام، وفي سبيل التوصل إليه اضطررنا إلى تأجيل العديد من الضربات الاستراتيجية التي تم الإعداد والتخطيط لها، والتي لا تقل من حيث الحجم والتأثير عن ضربة أرامكو، وذلك لمنح الطرف الآخر الفرصة لالتقاط المبادرة واستغلالها وسماع صوت العقل والمنطق".
 
وتحدث قائلا: "حين قدمنا تلك المبادرات أردنا أن نعلي صوت السلام، وإذا لم يستمعوا له فلدينا ضربات موجعة ستجعلهم يستمعون إليه".
 
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من التحالف العربي حول ما أورده "المشاط".
 
والثلاثاء، وصل غريفيث العاصمة صنعاء، في زيارة تستمر يومين، يبحث خلالها مع الحوثيين، سبل تحقيق التهدئة بين الحوثيين والسعودية وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمحافظة الحديدة.
 
وقبل أقل من أسبوعين، عرض الحوثيون وقف هجماتهم على السعودية، وطالبوا الرياض برد مماثل، فيما ردت الأخيرة على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير، بأنها ستراقب مدى جدية الحوثيين في تطبيق مبادرتهم.
 
ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو"، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة "الحوثي".
 
وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.
 
وتعثر تطبيق اتفاق ستوكهولم للسلام بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.
 
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة (مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية) ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات