صحيفة تتبع "صالح" تخرج عن صمتها وتنتقد الحوثيين (صورة)

الصفحة الاخيرة من صحيفة الميثاق
مُسند للأنباء - صنعاء   [ الإثنين, 12 ديسمبر, 2016 10:05:00 مساءً ]

للمرة الأولى منذ اختطافهم منتصف شهر يونيو 2015م، أعلنت الصحيفة الرسمية الناطقة باسم  حزب صالح الإثنين تضامنها مع الصحفيين المختطفين في سجون المليشيات الحوثية منذ اكثر من عام ونص.
 
وطالبت من رئيس حكومة الإنقلابيين ،عبدالعزيز بن حبتور، المحسوب على المؤتمر ،بالتحرك بشكل فوري وبصورة شخصية ،لإطلاق هؤلاء الصحفيين .
 
و في صدارة صفحتها الاخيرة من عددها الصادر اليوم الاثنين تحت عنوان "انتصروا لحرية الصحافة بإطلاق سراح الاعلاميين المعتقلين قالت الصحيفة المؤتمرية "لقد آن الأوان لطيّ صفحة العداء تجاه وسائل الاعلام والصحافيين ووضع حد للانتهاكات والاعتداءات والاختطافات التي تعرض لها العديد من الزملاء من حَمَلَة الاقلام والأوراق والميكروفونات والذين عانوا كثيراً ومايزالون يقبعون داخل السجون الى اليوم".
 
 
وأكدت أن "استمرار اعتقال كُتَّاب وصحفيين حتى وإن هناك اختلاف معهم في الرأي يمثل عاراً ليس على حكومة الانقاذ فقط وإنما كل القوى السياسية المدافعة عن قيم الحرية والديمقراطية وسيادة القانون
 
مشيرة  أن استمرار اعتقال هؤلاء الصحفيين ،يعد خرقاً للدستور واعتداء على حرية الرأي والتعبير المكفولة، وإن ممارسات كهذه تمثل شكلاً من أشكال القمع والطغيان وتكميم الأفواه وإلغاء الآخر، ولا يمكن القبول بها".
 
وتحتجز المليشيات الحوثية ، منذ منتصف شهر يونيو 2015م ،أكثر من 14صحفياً في العاصمة صنعاء،في ظل ظروف غامضة يكتنف مصيرهم ، بعد أنباء مؤكدة عن تعرضهم لتعذيب شديد في سجون المليشيات ،يهدد حياتهم بالخطر.
 
ويرى مراقبون في تضامن صحيفة الميثاق - لسان حال حزب المؤتمر - تحولاً كبيراً في مواقف المؤتمريين ،من ممارسات المليشيات الحوثية وانتهاكاتهم، ولاسيما بعد الاعلان عن تشكيل حكومتهم المناصفة بينهم وبين الحوثيين .
 
وحيّا  صحفيون يمنيون ،موقف صحيفة الميثاق المؤتمرية ،بالتضامن مع زملائهم المختطفين ،معتبرين هذا الموقف وإن كان متأخراً موقف شجاع يحسب لإسرة تحرير الصحيفة ،لتحررهم من القيود الحزبية وتضامنهم مع زملائهم ومطالبتهم الافراج عنهم.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات