جرائم الانقلاب وحدت اليمنيين

السبت, 29 فبراير, 2020 10:06:00 صباحاً


 
تعيين الفريق الركن صغير بن عزيز، رئيسا لهيئة الأركان العامة، قرارا موفقا لفخامة الرئيس، وذلك لأهمية متطلبات اللحظة الراهنة في المسرح العملياتي لجبهات القتال المشتعلة وتوحيد القرار العسكري اداريا وعملياتيا، وتحديد المسؤوليات والمهام والصلاحيات، ومعالجة الازدواجية في القرار والقنوات العسكرية . مما يسهل التعامل والتقييم والمحاسبة للقادة على كل المستويات.
 
القائد العسكري المقدام بن عزيز محل ثقة واحترام ، ويطغى عليه في إجراءاتة وأساليبة القيادية المهنية العسكرية لا السياسية رغم انه قادم من حزب المؤتمر الشعبي العام، لكني اعرفه تماما ويعرفونة الكثير ممن تعاملوا معه أوعملوا معا خلال الفترة الماضية، ومن قبل، ويعد من الرجال المخلصين والمتفانين في مهامهم والصادقين بحق، وله من التجارب القيادية القتالية باع طويل في مواجهة الامامة من اذيال الفرس العابثين، ولا تنسى تضحيات الرجل ومواقفة السباقة وما قدمه من اخوانة وأسرتة وأقاربه ورفاقة شهداء وجرحى وممتلكات، بما في ذلك الإصابات التي تعرض لها وهو يخوض غمار المعارك في سفيان وآخرها في صنعاء بعد انقلاب المليشيا الحوثية على الشرعية واسقاط العاصمة واليمن نهاية العام ٢٠١٤م ، ناهيك ان ثاني منزل تم تفجيرة على يد الفاشية الحوثية في سفيان عمران كان منزل بن عزيز ، تغيرت المواقف والتحالفات بعد حروب صعده وظل موقف بن عزيز ثابتا وصلبا لم تزحزحة السياسة ولا نالتة العواصف هنا وهناك ، ومهما تبدلت الاحوال وتقلبت الأيام سيبقى بن عزيز في الموقف الحق الذي لا يتناقض ولا يهادن مع الاماميين أعداء الوطن والجمهورية والشعب والحياة وفي ضفة المواجهة والبطولة وأيا كانت المتغيرات واثق بأنه لن يكون الا مقداما ومسؤلا في كل الأحوال، ومع الجميع.
 
بن عزيز لن يكون من ذوي المغانم ولا المشاريع الشخصية ولا تسكنه عقدة النقص ، هو يدرك مهامة ويحترم مسؤولية ومرؤسية، بل هو من أكثر الرجال صدقا وعفوية ونقاءا.
 
يتحالف بوفاء ويخاصم بشرف لن يغدر أو يعيب.
 
امام الفريق الركن بن عزيز مهام كبيرة ومسؤوليات جسام وفي ظرف ووضع استثنائي غاية في الصعوبة، هو الآن قائد الجيش الوطني ، ويتوجب على الجميع في خندق المواجهة وصف الجمهورية والشرعية الوقوف خلف هذا القائد والتعاون والعمل الدؤب والأمين والمسؤول و تقديم المشورة الفاعلة والمجدية وتنفيذ المهام لكي يتحقق النصر ونستعيد بلادنا وجمهوريتنا وتعود شرعيتنا ويُرفع الظلم والقهر والجور والافقار والخراب عن كافة أبناء شعبنا العزيز الذين اذاقتهم المليشيا الحوثية الانقلابية سوء العذاب .
 
والنصر حليفنا بعون الله وتوفيقة وارادة وعزيمة واستبسال وتضحيات الأبطال الميامين في جيشنا الوطني في كل جبهات القتال شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وبقيادة فخامة الرئيس الشرعي المشير عبدربه منصور هادي ومن بعده القادة الوطنيين الفاعلين في الميادين في الدفاع والداخلية و أيضا المحافظين الذين لهم أدوار جبارة ويعملون بصمت وفداء وحنكة وعلى رأسهم محافظو المحافظات المشتعلة اللواء العرادة مأرب وواللواء العكيمي الجوف واللواء شُريف صنعاء ، كأهم أعمدة الشرعية وركائزها الشامخة ، وغيرهم من القيادات الوطنية سياسيا واجتماعيا وامنيا واداريا واعلاميا،
 
ولا ننسى الدور الاخوي العروبي للتحالف واستمرار الدعم والاسناد بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية شركاء المصير.
 
نتمنى للقايد بن عزيز التوفيق والسداد في مهامة ونشد على يدية ونكون عونا له وسندا في معركة التحرير والكرامة المصيرية، ومن لديه أو عنده مشروع أو اجندات أخرى غير اليمن الكبير والجمهورية والوطن والشعب الحر الكريم فلن يكون إلا خاسرا وخارج السرب ،
 
وكما طال الجميع بلا استثناء جرائم وجور وهمجية وإذلال وارهاب ونهب وبطش وعنصرية وافقار المليشيا الحوثية الانقلابية أحزابا وتنظيمات سياسية وكيانات اجتماعية ومنظمات وقبائل وقادة سياسيين وعسكريين وامنيين ومدنيين ومشائخ ووجهاء وتجار ومهنيين ومزارعين وموظفين وأطفال ونساء وكل فئات وأطياف المجتمع اليمني ، فلا بد للجميع رص الصفوف والعمل معا على مواجهة ورفض التسلط والعنصرية والكهنوت والموت والدمار وإنهاء الانقلاب ومساندة الجيش الوطني ودحر الشر وادواتة كلا من موقعة ومحيطة ومكانة وبما يستطاع لمن هم في مناطق سيطرة الانقلاب ، والنصر قريب وعلى الباغي تدور الدوائر .
 
والله الموفق والمعين،،،،