نعم.. قُتل صالح

الخميس, 01 يناير, 1970 12:00:00 صباحاً


 بغير سابق إنذار تهتز صنعاء في لمح بصر ، استغل الحوثيون المولد النبوي ليحشدوا  بميدان السبعين ولم تكن المناسبة هي السبب الرئيس لذات الحشد ، بل كان وراء الاكمة ما ورائها  كما عرف عنهم ، سيما بٌعيد توصلهم لمعلومات استخباراتية تؤكد تواصل الرئيس السابق صالح سرياً مع دول التحالف العربي ونيته المبيتة للغدر بهم من خلال مكالمة مسربة التقطتها أجهزتهم حد تصريحات قيادتهم ، كانت البداية اختلاق خلاف مع حراسة جامع الصالح في الميدان بحجة احتياجات المحتفلين  لجزء من الجامع لممارسة طقوسهم ، وحدثت اشتباكات بين الطرفين لتتدخل وساطة يومها لحل الخلاف ونجحت الوساطة في ذلك وبتخطيط متقن كان بمثابة فحص اولي  لمدى قوة حليفهم اللدود..
 
ومساء اليوم التالي تتصدر عناوين الأخبار عن محاصرة مليشيا الحوثي منزل طارق صالح نجل شقيق الرئيس السابق وتستمر الاشتباكات ليومين على التوالي ، لكن هذه المرة لم تنجح الوساطات في حل النزاع ،  وظل مصير طارق مجهولاً حتى اللحظة ، يستنفر الحرس الجمهوري التابع لصالح ويظهر صالح على قناته اليمن اليوم يدعو انصار حزبه والشعب اليمني للالتفاف للدفاع عن الجمهورية ضد الإماميين الجدد حد وصفه . ناسياً أو متناسياً انه من بسط أيديهم على مقدرات  الدولة بمؤسساتها ، وجيشها بكامل عتاده!، وبكلتا يديه وعن طيب خاطر انتقاماً من خصومه، ثم تلا ذلك بيان رسمي للمؤتمر الشعبي العام يخاطب الشعب اليمني وأنصار المؤتمر بذات الموجهات، فيستميت إعلام صالح بتوفير كافة إمكاناته ومنصاته الإعلامية وينتشي انصاره من المؤتمريين بالنصر الأكيد، وبدا ذلك جلياً في مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لهم !، ثم يظهر زعيم ال